سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
148
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وأسس قواعد بحسب فهمه وتأويله لم يجب على الأُمّة اتّباعها ولا التحاكم إليها حتّى تعرض على ما جاء به [ الرسول ] ( 1 ) ، فإن طابقته ووافقته وشهد لها بالصحّة قبلت حينئذ ، وإن خالفته وجب ردّها واطراحها ، وإن لم يتبيّن فيها أحد الأمرين جعلت موافقة ( 2 ) ، وكان أحسن أحوالها أن يجوز الحكم والإفتاء بها وتركه ، وأمّا أن يجب ويتعيّن فكلاّ ولمّا ( 3 ) . وأفاضل علماء ما وراء النهر كه در ركاب عبد الله خان ازبك - كه مخاطب أو را در باب أول ملجأ ومرجع أهل سنت شمرده - حاضر بودند در نامه [ اى ] كه در جواب علماء مشهد مقدس نوشته بودند به اين مقدمه كه : ( جميع أقوال پيغمبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحى است ) بر كفر شيعه استدلال نمودهاند ، چنانچه گفتهاند : وبه مقتضاى ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 4 ) جميع أقوال وافعال آن حضرت به موجب وحى است ، وآن حضرت كمال توقير وتعظيم ايشان - يعنى : صحابه - مىداشت ، ودر توصيف هر يك أحاديث كثيره وارد گشته ، پس منكر كمال ايشان ، بر گمراهى وخذلان ، وفي الحقيقة منكر قرآن ، ونسبت كننده نقض به سرور انس وجان بوده باشد . انتهى .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( موقوفة ) . 3 . [ الف ] جلد أول ورق 3272 . [ زاد المعاد 1 / 37 - 38 ] . 4 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 .